15 مايو 2012 - 19:30

في اجراء له دلالات كبيرة على الغاء كل ما للمتهم الهارب طارق الهاشمي من صلة به ، اقدم الموقع الالكتروني لـ "رئاسة الجمهورية " على رفع اسم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمى من الموقع ، وهو اجراء له دلالته الكبيرة على ان الهاشمي لم يعد له علاقة بـ " رئاسة الجمهورية " وان كان قد تاخر تنفيذ مثل هذا الاجراء ، لنحو خمسة اشهر منذ اصدار مجلس القضاء الاعلى مذكرة القاء القبض على الهاشمي في 18 كانون الاول الماضي .

 ابنا : واقتصر الموقع المحدَث لـ "رئاسة الجمهورية " على موقعي رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه خضير الخزاعي دون ايراد موقع واسم الهاشمي.

واكد مصدر مقرب لرئاسة الجمهورية لشبكة نهرين نت ، ان الغاء موقع طارق الهاشمي ورفع اسمه من موقع "رئاسة الجمهورية" تم بموافقة الرئيس الطالباني وبعلمه ، مما يؤشر الى ان الطالباني يسعى الى التخلص من حالة الاستياء الشعبي التي عمت العراقيين منه ومن البرزاني ، ولاسيما في اوساط الاغلبية الشيعية بسبب حمايته لطارق الهاشمي طوال الشهور الخمسة ، وقيامه مع البرزاني ، بتوفير الملاذ الامن له في اقليم كردستان قبل ان يستقر حاليا في تركيا ، بعدما  شعر الطالباني بالضرر الكبير الذي لحق به من وراء اصراره على حماية طارق الهاشمي ومحاولة ايجاد تسوية سياسية لانقاذه من ملفات خطيرة تتهمه برعاية شبكة اغتيال وتفجير متورط بها بشهادات كبار معاونية وبعض مدراء مكاتبه التابعة لمكتبه بصفته نائبا لرئيس الجمهورية .

يذكر ان الهاشمي يواجه تهما بنشاطات ارهابية طالت مدنيين وعناصر امنية بعد اعتراف عدد من افراد حمايته بارتكاب اعمال ارهابية تنفيذا لتوجيهات صدرت منه مباشرة.

وشهدت بغداد يوم امس اولى جلسات المحاكمة الغيابية للهاشمي بعد رفضه الامتثال لمذكرة القبض الصادرة من مجلس القضاء الاعلى.

وتعد محاكمة الهاشمي الاولى من نوعها في تاريخ العراقي السياسي منذ تاسيس الدولة العراقية ، بهذا البعد الخطير والموثقة بشهادات من افراد حمايته وبشهادة واعتراف من مدير مكتب العمليات الخاصة التابع للهاشمي بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير بامر مباشر منه .

ويتواجد الهاشمي حاليا في تركيا في ظل رعاية وحماية من الحكومة التركية ، وكان قد وصلها بعد رحلة شملت قطر والسعودية ـ اثارت هي الاخرى كثيرا من الريية لابعادها الطائفية وارتباطها بشمروع اقليمي تقوده السعودية وقطر والامارات لزعزعة الاستقرار في العراق واستنساخ المشروع الامني والسياسي الحالي الذي ينفذ ضد سوريا ، في العراق ايضا ، لخلق حرب طائفية وتقسيم العراق الى دويلات طائفية بتاييد ورعاية امريكية وبريطانية .

..............................

انتهى / 214